أكد مدرب المنتخب الوطني المغربي، محمد وهبي، أن المباراة الودية أمام منتخب مدغشقر شكلت محطة مهمة في برنامج إعداد “أسود الأطلس”، ومكنت الطاقم التقني من استخلاص مجموعة من المؤشرات الإيجابية قبل عشرة أيام من انطلاق مشوار المنتخب في كأس العالم بمواجهة البرازيل.
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اللقاء، امس الثلاثاء، أن المواجهة أتاحت فرصة لاختبار عدد من الخيارات والخطط التكتيكية، إلى جانب الوقوف على جاهزية اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية، مشيرا إلى أن الطاقم التقني حرص على إشراك أكبر عدد ممكن من العناصر من أجل تعزيز الانسجام داخل المجموعة والحفاظ على جاهزيتها قبل الاستحقاق العالمي.
كما أشاد الناخب الوطني بالحضور الجماهيري الذي واكب المباراة على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، معتبرا أن الدعم الذي قدمته الجماهير المغربية كان ذا أهمية كبيرة بالنسبة للاعبين في هذه المرحلة التحضيرية التي تسبق السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
وقال وهبي: “حققنا فوزا مهما من الناحية المعنوية، كما استفدنا من منح الفرصة لعدد من اللاعبين وتجريب مجموعة من الخيارات. خرجنا بخلاصات إيجابية ستساعدنا على مواصلة التحضير في أفضل الظروف”.
وعلى مستوى الحالة الصحية للعناصر الوطنية، كشف مدرب المنتخب أن المدافع نايف أكرد يواصل برنامجه العلاجي بشكل منتظم، فيما غاب نائل العيناوي عن المباراة بسبب المرض. وأضاف أن الطاقمين التقني والطبي فضلا عدم المجازفة بإشراك الحارس ياسين بونو، كإجراء احترازي بعد شعوره ببعض الآلام على مستوى الكتف.
وسجل وهبي أن المنافسة على المراكز الأساسية داخل المنتخب تشهد ارتفاعا ملحوظا، معتبرا أن هذا المعطى يشكل عاملا إيجابيا من شأنه الرفع من مستوى المجموعة وتحفيز اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم، مع التأكيد على أهمية الإعداد الذهني والبدني قبل دخول غمار المنافسة الرسمية.
وكان المنتخب الوطني المغربي قد أنهى معسكره الإعدادي بالمغرب بفوز عريض على منتخب مدغشقر بأربعة أهداف دون رد، تناوب على تسجيلها إسماعيل الصيباري (هدفان) وأيوب الكعبي وسفيان رحيمي، وذلك قبل التوجه، الأربعاء، إلى الولايات المتحدة الأمريكية لاستكمال التحضيرات للمونديال.

