انطلقت صباح اليوم الأحد بالعاصمة الرباط مسيرة وطنية شعبية، احتجاجا على الانتهاكات المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وبالاعتداءات التي تطال المقدسات الدينية في القدس المحتلة، وعلى رأسها المسجد الأقصى.
وشهدت ساحة باب الأحد منذ الساعات الأولى لصباح اليوم توافد عدد من المشاركين قبل انطلاق المسيرة التي جابت شارع محمد الخامس في اتجاه محطة القطار المدينة، حيث رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية وشعارات داعمة للقضية الفلسطينية، مرددين هتافات تندد بالعدوان المستمر وبظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين، وداعية إلى وقف الانتهاكات المرتبطة بالمقدسات.
وتأتي هذه المسيرة، التي دعت إليها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، بمشاركة هيئات سياسية ونقابية وحقوقية، في سياق التعبير عن التضامن الشعبي المغربي مع القضية الفلسطينية، وتجديد الدعوات إلى دعمها في ظل استمرار التوترات والانتهاكات في الأراضي الفلسطينية. كما عرفت الفعالية حضور عدد من التنظيمات، من بينها حزب العدالة والتنمية وحزب التقدم والاشتراكية وحركة التوحيد والإصلاح والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، التي أكدت أن هذه المحطة تعكس استمرار الحضور الشعبي للقضية الفلسطينية في المشهد المغربي.
وفي سياق متصل، كان مكتب الأمم المتحدة بالرباط قد تسلم، يوم الجمعة 17 أبريل الجاري، رسالتين عاجلتين من فعاليات حقوقية وسياسية مغربية، دعت فيها إلى تدخل دولي عاجل لحماية الأسرى الفلسطينيين، ووقف ما وصفته بتدهور أوضاعهم داخل السجون، وسط دعوات إلى تحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية من طرف المؤسسات الدولية المعنية.

