في تطور جديد لملف الأساتذة المتعاقدين بالمغرب، أعلنت التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم المتعاقدين عن إطلاق سراح الأستاذة نزهة مجدي بعد نحو شهرين ونصف من الاعتقال، على خلفية تنفيذ حكم قضائي مرتبط باحتجاجاتها على ملف التعاقد.
وفي تصريح لإذاعة كاب راديو وموقع كاب إنفو، أكد مصطفى الكهمة، عضو لجنة الإعلام بالتنسيقية، أن الأستاذة نزهة مجدي كانت قد اعتقلت أثناء “نضالها المشروع” من أجل الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية وإسقاط التعاقد، وحرصها على دفاع المدرسة العمومية وحق جميع أبناء وبنات الشعب المغربي في التعليم.
وأضاف الكهمة أن الإفراج عنها جاء بعد قضائها العقوبة الحبسية، التي اعتبرها حرمانا لتلاميذها من الاستفادة من خدماتها التعليمية.
وأشار إلى انه تزامن الإفراج مع الذكرى الثامنة لتأسيس التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التعاقد، التي أسهمت الأستاذة نزهة مجدي في تأسيسها في 4 مارس 2018. واستذكر الكهمة التضحيات الكبيرة التي قدمها الأساتذة والأطر المختصة، بما في ذلك “الاعتقالات والتوقيفات الانتقامية والعقوبات الكيدية”.
وأكد ان التنسيقية شددت في بلاغها الأخير على ضرورة مراجعة الملف بالكامل، وإدماج جميع الأساتذة والأطر المختصة المفروض عليهم التعاقد، وإلغاء المتابعات القضائية، ورد الاعتبار للأستاذة نزهة مجدي وبراءة كافة الزملاء الذين ناضلوا من أجل حق مشروع وعادل في الإدماج.

