أعلن ناصر الزفزافي، القائد الميداني لحراك الريف والمعتقل حاليا بالسجن المحلي “طنجة 2″، عن دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام والماء فيما وصفه بـ”معركة الأمعاء الفارغة”، وذلك احتجاجا على ما اعتبره “تواطؤاً” من الجهات المعنية في التعامل مع شكاياته بخصوص تعرضه لتهديدات بالقتل.
وكشف طارق الزفزافي، شقيق ناصر، في تدوينة عاجلة نشرها على منصات التواصل الاجتماعي، تفاصيل رسالة تلقاها من شقيقه اليوم، يؤكد فيها هذا الأخير إشعار إدارة السجن رسميا بقراره الامتناع عن تناول الطعام والماء.
وعن دوافع هذه الخطوة التصعيدية، نقلت الرسالة عن ناصر الزفزافي قوله إن هذا القرار جاء “احتجاجا على تواطؤ النيابة العامة في محاولة حماية من هددوني بالتصفية الجسدية”. ويشير الزفزافي في رسالته إلى أن شكاياته بخصوص تعرض حياته للخطر لم تؤخذ بالجدية المطلوبة، مما دفعه للمخاطرة بحياته عبر الإضراب عن الماء والطعام للفت الانتباه إلى قضيته.
و أعلن الزفزافي في الرسالة ذاتها عن تقدمه بطلب رسمي إلى عميد كلية الحقوق بجامعة عبد المالك السعدي بطنجة، يطالب فيه بسحب شهادة البكالوريا الخاصة به.
وبرر الزفزافي قراره هذا بعبارات جاء فيها: “القانون الذي لا يستطيع أن يحمي حياتي وحقي في التقاضي، لا يستحق مني أن أهدر عليه وقتي”.
ويأتي هذا التصعيد ليعيد ملف معتقلي حراك الريف إلى الواجهة، حيث يقضي ناصر الزفزافي حكما بالسجن لمدة 20 عاما على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها منطقة الحسيمة والريف عامي 2016 و2017.

