أكدت نجاة أنوار، رئيسة منظمة “متقيش ولدي”، أن قرار صرف منحة بقيمة 500 درهم لفائدة الأيتام والأطفال المتخلى عنهم يشكل خطوة إيجابية تعكس وعيا متزايدا بأهمية حماية الطفولة الهشة.
وأوضحت أنوار في تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب انفو” أن نجاح هذه المبادرة لا يرتبط بالقيمة المالية وحدها، بل يعتمد أساسا على طريقة تنفيذها على أرض الواقع وضمان وصول الدعم إلى جميع الأطفال المستحقين دون استثناء.
وشددت على ضرورة اعتماد تعريف واضح ومرن للطفل اليتيم والمتخلى عنه يأخذ بعين الاعتبار الوضع الفعلي وليس الإداري فقط، إضافة إلى تبسيط المساطر الإدارية لتفادي حرمان الأطفال الأكثر هشاشة.
كما أبرزت أنوار أهمية ربط المنحة بمواكبة اجتماعية وتربوية ونفسية حقيقية، مع إشراك الجمعيات الفاعلة في الميدان، معتبرة أن هذه المنحة تمثل فرصة لبناء مستقبل أفضل للأطفال إذا ما أدرجت ضمن رؤية شمولية ومستدامة تضع مصلحة الطفل في صلب السياسات العمومية.

