أعلنت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية عن خوض إضراب وطني يوم الأربعاء، حداداً على روح أستاذة أرفود التي فارقت الحياة بعد تعرضها لاعتداء من طرف أحد طلبتها. كما دعت، في بيان مشترك، إلى تنظيم أشكال احتجاجية تضامنية مع كافة الأطر الإدارية والتربوية التي تعرضت للعنف داخل المؤسسات التعليمية.
وفي تصريح خص به إذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، أوضح يونس فراشين، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن النقابات دعت نساء ورجال التعليم إلى المشاركة في احتجاجات يوم الثلاثاء عبر ارتداء الشارات وتنظيم وقفات داخل المؤسسات، تنديداً بتنامي مظاهر العنف في قطاع التعليم، والتي بلغت ذروتها بمقتل أستاذة مكونة في التكوين المهني بمدينة أرفود.
وأكد فراشين أن العنف المدرسي بات ظاهرة يومية، مشدداً على أن أسبابه متعددة ومتداخلة، من بينها تراجع المكانة الاجتماعية والاعتبارية لنساء ورجال التعليم، إضافة إلى غياب الاهتمام بأوضاعهم المادية والمعيشية وظروف عملهم، خاصة في العالم القروي.
كما حمل المتحدث الوزارة الوصية مسؤولية تنصلها من الالتزامات المتضمنة في الاتفاقات الحكومية، خاصة اتفاقي 10 و26 دجنبر، داعياً إلى ضرورة تحسين ظروف العمل وتوفير الأمن بالمؤسسات، والسكن اللائق للأطر التربوية، إلى جانب إطلاق برامج تحسيسية لحماية محيط المؤسسات التعليمية ووقف العنف المدرسي المتنامي.

