تترقب الأوساط الرياضية المغربية، وخاصة الطنجاوية، وعائلة اللاعب عبد اللطيف أخريف، استلام جثمانه من قبل السلطات الجزائرية، بعد غرقه الصيف الماضي أثناء سباحته مع زملائه من الفريق الطنجي على شاطئ المضيق، قبل أن تتغير الظروف الجوية، ما أدى إلى اختفائه رفقة اللاعب سلمان الحراق، فيما جرى إنقاذ الباقين.
وكانت القنصلية المغربية بوهران قد أشارت إلى صعوبة نقل الجثمان إلى المغرب بسبب تحللها في المياه، مما استدعى ضرورة إجراء اختبار الحمض النووي (DNA) للتأكد من هوية الجثمان قبل نقله إلى طنجة لدفنه، وقد تم بالفعل تقديم عينات الحمض النووي من أحد أفراد عائلة أخريف للسلطات المغربية ومنها إلى الجزائرية.
وفي تصريح لـ “إذاعة كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، أوضح عمر العباس، عضو المكتب المديري لفريق اتحاد طنجة، أن رئيس النادي نصر الله كرطيط يتابع تطورات القضية عن كثب، مشيرا إلى أن استكمال بعض التوكيلات القانونية المطلوبة قد تم بالفعل وإرسالها إلى الجهات المختصة في الجزائر، في انتظار تسليم الجثمان خلال الأيام القليلة المقبلة.

