شهدت مباراة كندا وقطر ضمن منافسات كأس العالم 2026 لحظات صادمة بعد تعرض لاعب وسط المنتخب الكندي إسماعيل كوني لإصابة خطيرة أجبرته على مغادرة الملعب على نقالة وهو يضع قناع الأكسجين.
ووقعت الحادثة في الدقيقة 51 من عمر اللقاء، عندما تدخل لاعب المنتخب القطري عاصم ماديبو على كوني أثناء صراع على الكرة بالقرب من خط الوسط. وسقط اللاعب الكندي بطريقة خاطئة، قبل أن يتضح حجم الإصابة التي يرجح أنها كسر في عظمة الساق.
وأثارت الإصابة حالة من الصدمة بين اللاعبين داخل الملعب، حيث بدا التأثر واضحا على ماديبو نفسه وعدد من لاعبي المنتخبين الذين وضعوا أيديهم على رؤوسهم فور مشاهدة الإصابة. كما ظهر محمد ناصر المناعي متأثرا بالمشهد، فيما تدخل الطاقم الطبي سريعا لتثبيت ساق كوني قبل نقله خارج أرضية الملعب.
وبعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، قرر الحكم التشيلي كريستيان غاراي إشهار البطاقة الحمراء في وجه ماديبو، بعدما كان قد اكتفى في البداية بإنذاره بالبطاقة الصفراء.
وعلى الرغم من الحادث المؤلم، واصل المنتخب الكندي سيطرته على المباراة، حيث سجل البديل ناثان ساليبا الهدف الرابع في الدقيقة 64، واحتفل به بطريقة مؤثرة بإظهار قميص زميله المصاب وتقبيله تضامنا معه.
وانتهت المباراة بفوز كندا بنتيجة 6-0، في أكبر انتصار يحققه منتخب من أمريكا الشمالية في تاريخ كأس العالم، إلا أن فرحة الفوز طغت عليها المخاوف بشأن الحالة الصحية لإسماعيل كوني، الذي نقل إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة. وتعد إصابته حتى الآن من أخطر الإصابات التي شهدتها البطولة، كما تمثل ضربة موجعة للمدرب جيسي مارش ومنتخب كندا.

