احتضنت مدينة الحسيمة، يومي 22 و23 شتنبر الجاري، ثلاث ندوات فكرية ضمن فعاليات الأيام الثقافية التي ينظمها مجلس الجالية المغربية بالخارج بشراكة مع جمعيات وفعاليات من المغرب وأوروبا، تحت شعار “عندما تكون الثقافة ذاكرة للجاليات”.
وخصصت الندوة الأولى لموضوع “الريف والهجرة”، برئاسة الأستاذ مصطفى عزيزي، وبمشاركة كل من ميمون أزيزا، حسن بوستة، عبد اللطيف معروفي، ولطيف مرتجين.
وتناولت المداخلات تاريخ الهجرة وأصولها، وتجارب المهاجرين وتفاعلاتهم مع بلدان الاستقبال، خاصة في بلجيكا وفرنسا وهولندا وإسبانيا، وافتتح اللقاء بكلمات تقديمية ألقاها رئيس مجلس الجالية، ورئيس جمعية ميرامار، والكاتبة فتيحة السعيدي، وأحمد مدهون، والفاعل الجمعوي مصطفى بولحراك.
وتطرقت الندوة الثانية لموضوع “لقاءات أدبية – إحياء ذاكرة الهجرة”، وأدارتها الإعلامية سهيلة ريكي، بمشاركة أسماء بارزة من بينها سعاد فيلا، وحسن بوستة، وأحمد مدهون، ومحمد إقوبعن، وجرى خلالها تسليط الضوء على التجارب الأدبية المرتبطة بالهجرة، والكتابات التي وثقت لذاكرة المهاجرين عبر أجيال مختلفة.

وفي الجلسة الثالثة، التي تناولت موضوع “الأدب النسائي: العيش في كل بقاع العالم والكتابة عن الريف”، استعرضت الكاتبات سعاد فيلا، وليلى قروش، ورشيدة لمرابط مساراتهن في الهجرة والإبداع، وما رافقها من تحديات شخصية وثقافية. وقدمت ليلى قروش شهادتها باللغة الأمازيغية حول معاناتها وتجربتها مع الكتابة، فيما تحدثت المشاركات الأخريات عن ثنائية الانتماء بين “هنا وهناك”.
وبكلمة ختامية من قبل المنظمين، أسدل الستار عن الفعاليات الثقافية التي شهدتها مدينة الحسيمة خلال اليومين 22 و23 شتمبر 2025، مع استمرار معرض الصور حتى أواخر شهر شتنبر.

