دخلت لتضع مولودها وخرجت جثة هامدة..غضب بتاوريرت بعد وفاة شابة بالمستشفى الإقليمي

المستشفى الاقليمي بتاوريرت

شهد المستشفى الإقليمي لتاوريرت الليلة الماضية، حادثا مأساويا، بوفاة سيدة شابة أثناء الولادة.

مباشرة بعد شيوع الخبر، احتجت عائلة الضحية و العشرات من المواطنين، الذين صدمهم خبر الوفاة.

وأرجع المحتجين الوفاة إلى “الإهمال”، وطالبوا بفتح تحقيق في الحادث المأساوي وترتيب الجزاءات اللازمة على من ثبتت مسؤوليته التقصيرية.

وفي بيان توضيحي قالت الجمعية المغربية للوقاية والصحة، أن الوفاة “بسبب غياب طبيب الإنعاش والتخدير”.

وأضافت “الفقيدة تعرضت لمضاعفات خطيرة أثناء الولادة وكان من الضروري تدخل طبيب متخصص في الإنعاش والتخدير لإنقاذها إلا أن المستشفى لا يتوفر على هذا التخصص نهائيا مما جعل حياتها في خطر ولم يتم إسعافها في الوقت المناسب”.

هذا الوضع حسب الجمعية “يعكس إهمالاً واضحاً وخللاً خطيرا في المنظومة الصحية خصوصاً أن غياب طبيب الإنعاش والتخذير ليس أمراً مستجداً، بل سبق لجمعيتنا أن عقدت لقاءات رسمية مع العامل والمدير الجهوي للصحة لمناقشة هذا المشكل لكن للأسف لم يكن هناك أي تجاوب جدي مما أدى إلى استمرار هذا الوضع الكارثي ووقوع هذه الفاجعة”.

واستنكرت الجمعية بشدة ما وصفته “التقصير الفادح الذي تسبب في وفاة شابة في مقتبل العمر”.

 وجددت مطالبها العاجلة “بتوفير الأطر الطبية الأساسية، خصوصاً أطباء الإنعاش والتخدير، لضمان الحق في رعاية صحية لائقة وآمنة”.

كما طالبت “بفتح تحقيق جدي في هذه الواقعة وتحميل المسؤولية لكل من ساهم في هذا الإهمال الذي أودى بحياة مواطنة بريئة”.