وجهت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، نداء من أجل جعل القضية الفلسطينية حاضرة بقوة في مسيرات فاتح ماي، “اليوم النضالي الأممي للطبقة العاملة”.
وحيت السكرتارية الوطنية للجبهة في بلاغ إطلع عليه “كاب أنفو”، الطبقة العاملة المغربية بمناسبة العيد الأممي النضالي للعمال، فاتح ماي، واعتبرته مناسبة “من أجل تجديد العهد على توحيد الجهود ومواصلة النضال لمواجهة الاستغلال الرأسمالي وتحقيق مطالبها المشروعة والدفاع عن حقوقها الإنسانية”.
وتشكل هذه المحطة وفق نفس المصدر “مناسبة هامة لجعل القضية الفلسطينية حاضرة بقوة من طرف النقابات المناضلة في كلمات وشعارات مسيرات فاتح ماي، ومن خلال حمل وإبراز رموزها من كوفية وأعلام فلسطينية وغيرها”.
وحيت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع عاليا “الموقف النضالي التاريخي لعمال الموانئ واستجابتهم لنداءات مركزيتيهما النقابيتين، الاتحاد المغربي للشغل والكنفدرالية الديمقراطية للشغل، الداعي إلى عدم تفريغ وشحن سفن الإبادة بميناء طنجة المتوسط، التي تحمل المعدات العسكرية، وخاصة قطع غيار الطائرات الحربية F-35 المتجهة لجيش الاحتلال الصهيوني، الذي يرتكب أبشع الجرائم في قطاع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة”.
وجددت في نفس الوقت “تضامنها اللامشروط مع عمال الموانئ ضد أي إجراءات انتقامية تستهدفهم” على حد تعبير البلاغ.

