نقابة تستنكر تكرر الاعتداءات على الأطر الصحية بالمستشفى الإقليمي بالحسيمة

يشهد المستشفى الإقليمي محمد السادس بمدينة الحسيمة موجة مقلقة من الاعتداءات على الأطر الطبية والتمريضية، ما أصبح يشكل تهديداً حقيقياً لاستقرار المنظومة الصحية بالمنطقة، وينعكس سلباً على جودة الخدمات المقدمة للمرضى.

وأفاد جواد بولحرير، نائب الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة التابعة للاتحاد المغربي للشغل، في تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، بأن المستشفى شهد مساء الأربعاء 8 ماي الجاري، حادث اعتداء “خطير” استهدف عدداً من الأطر الصحية العاملة بقسم المستعجلات، خلف موجة استياء عارمة في صفوف العاملين بالقطاع.

وحسب المتحدث، فقد تعرضت ممرضة بقسم المستعجلات لاعتداء لفظي، تخللته محاولات اعتداء جسدي من طرف مرافقين لمريض، رافقتها تهديدات صريحة وإهانات متكررة، وسط حالة من الفوضى والرعب داخل المرفق الصحي. وأشار بولحرير إلى أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه، بل يندرج ضمن سلسلة اعتداءات متكررة تتعرض لها الشغيلة الصحية رغم الجهود التي تبذلها في تقديم العلاجات والخدمات للمواطنين.

وفي هذا السياق يضيف المصدر، أصدر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بيانا استنكاريا، طالب فيه بتطبيق أقصى العقوبات في حق المعتدين، وبضرورة إحداث مخفر دائم للدرك الملكي داخل المستشفى، نظراً لموقعه الجغرافي المنعزل، حيث يبعد عن مركز مدينة الحسيمة بأزيد من 11 كيلومتراً.

وأضاف بولحرير كما دعا المكتب إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام المستشفى، للتنديد بما وصفه بـ”الفعل الشنيع”، مطالباً في الوقت ذاته المواطنين باحترام المرفق الصحي والتعاون مع الأطقم الطبية والتمريضية، من أجل تحسين الظروف الصحية وضمان استمرارية خدمات العلاج في أجواء آمنة.

وشدد على أن “التفاهم والتعاون بين المواطنين ومهنيي الصحة هو السبيل الوحيد لبناء منظومة صحية سليمة وآمنة تضمن للجميع الحق في التطبيب في كرامة واحترام”.