قرر المكتب النقابي لمستخدمي الشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجستيكية، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، تنظيم وقفة احتجاجية يوم الاثنين 2 يونيو المقبل أمام المقر المركزي للشركة بالرباط، احتجاجا على ما اعتبره “تجاهلا مستمرا من الإدارة العامة للأوضاع الاجتماعية المتأزمة للمستخدمين”.
وأفاد بلاغ صادر عن المكتب النقابي أن هذا الشكل الاحتجاجي يأتي بعد فشل محاولات متكررة لفتح حوار اجتماعي “جاد ومسؤول” مع إدارة الشركة، معبرا عن استغرابه من غياب تجاوب الإدارة مع المطالب المرفوعة، وعلى رأسها صرف الزيادات في الأجور المقررة في إطار اتفاق الحوار الاجتماعي الموقع في أبريل من السنة الماضية.
وفي تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، قال منير بنعزوز، الكاتب العام الوطني لمهنيي النقل الطرقي بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن الوقفة تأتي بعد خوض إضراب إنذاري لمدة أربعة أيام الشهر الماضي دون تسجيل أي تفاعل إيجابي من الإدارة أو الوزارة الوصية.
وأوضح بنعزوز أن “مستخدمي الشركة الوطنية للنقل واللوجستيك يُستثنون بشكل غير مفهوم من الزيادة العامة في الأجور التي أقرتها المذكرة الوزارية لرئيس الحكومة، والتي استفادت منها جل المؤسسات العمومية والشبه عمومية”، مضيفا أن “المكتب النقابي يندد بتعنت المدير العام ورفضه تنفيذ التعليمات الحكومية، في وقت يعيش فيه المستخدمون أوضاعا صعبة ومقلقة”.
واتهم المسؤول النقابي إدارة الشركة بـ”ممارسة التضييق على الحريات النقابية”، مشيرا إلى أن “المنخرطين في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل يتعرضون لحملات تضييق وترهيب غير مبررة”، معتبرا أن ذلك “يتنافى مع مبادئ دولة الحق والقانون، ويشكل سابقة خطيرة في مؤسسة عمومية”.
واختتم المتحدث تصريحه بالتأكيد على أن المكتب النقابي سيلجأ إلى خطوات تصعيدية إضافية في حال استمرار تجاهل مطالب المستخدمين، داعيا الوزارة الوصية إلى التدخل العاجل لوضع حد لما وصفه بـ”التمييز والإقصاء” داخل مؤسسة عمومية تؤدي خدمات حيوية.

