خرج العشرات من متضرري زلزال الحوز، في وقفة إحتجاجية اليوم الخميس، أمام مقر عمالة شيشاوة، للتنديد بما يقولون عنه “اقصاء” من حقهم في الاستفادة من التعويضات التي أقرت للمتضررين.
العربي طرحة، وهو أب لطفلين من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأحد المشاركين في احتجاجات اليوم، أدان ما وصفه بـ “الإقصاء والتهميش” من قوائم المستفيدين من الدعم المخصص لإعادة الإعمار بإقليم شيشاوة.
و وجه طرحة نداء عاجلا، كاشفا عن وضعه الحرج الذي يعيشه في منزل متصدع يهدد حياته وحياة أسرته.
طرحة الذي ينحدر من دوار “آيت علي ايزم” التابع لجماعة إدويران بإقليم شيشاوة، واحد من مئات المواطنين الذين هز الزلزال أركان حياتهم. لكن معاناته تتضاعف، فهو شخص من ذوي الإعاقة الحركية، ويجد نفسه اليوم يعيش تحت سقف منزل آيل للسقوط تعرض لـ “عدة شقوق” خطيرة بفعل الهزة، مما يعرض حياته وحياة طفليه لخطر دائم، خاصة في فصل الشتاء. ورغم محاولاته إجراء “إصلاحات عشوائية” بسيطة، إلا أن الخطر ما زال قائما وفق تعبيره.
وأشار نفس المتحدث إلى وجود خلل في عملية توزيع المساعدات، حيث قال: “كاينين ناس كيستحقوا يستافدوا وستافدوا فعلاً، وكاينين ناس ماكيستحقوش يستافدوا، وكاينين ناس كيستحقوا وماستافدوش”. حيث لمح إلى وجود “تلاعبات” أدت إلى إقصاء مستحقين مثله، بينما استفاد آخرون قد لا تنطبق عليهم الشروط.
في مواجهة هذا الوضع، لم يجد العربي طرحة أمامه سوى توجيه نداء مباشر إلى الملك محمد السادس، مناشدا إياه بـ “إعادة النظر في ملف الزلزال”. وأكد أن مطلبه يكمن في تطبيق التعليمات الملكية السامية بحذافيرها. وقال بحرقة: “حنا راه كنبغيو بلادنا، كنبغيو ملكنا… كنطالبو غير بالتعليمات ديال سيدنا تنفذ”.

