صادق مجلس الحكومة، خلال اجتماعه المنعقد يومه الخميس 19 يونيو 2025، على مشروع مرسوم يتعلق بتحديث مدونة السير، يتضمن لأول مرة مقتضيات تنظم استعمال “التروتينيت” بالمجال الحضري، في ظل التوسع المتزايد لاستخدام هذا النوع من وسائل التنقل الفردي.
ويهدف مشروع المرسوم رقم 2.24.393، الذي قدمه وزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح، إلى تعديل وتتميم المرسوم التطبيقي السابق للقانون رقم 52.05 المتعلق بمدونة السير على الطرق، وذلك من خلال إدراج مفاهيم جديدة وتبسيط المساطر الإدارية المعتمدة من طرف الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية.
وحسب بلاغ لرئاسة الحكومة، يتضمن النص تعريفًا قانونيًا واضحًا لـ”التروتينيت”، باعتبارها “مركبة للتنقل الشخصي بمحرك”، وهي دراجة بدون مقعد، مخصصة لنقل شخص واحد فقط، غير مهيأة لنقل البضائع، وتحتوي على مقود ومحرك غير حراري أو بمساعدة غير حرارية. ويُشترط ألا تقل سرعتها القصوى عن 6 كيلومترات في الساعة ولا تتجاوز 25 كيلومترا.
كما حدّد المرسوم خصائص تقنية يجب توفرها في “التروتينيت”، إلى جانب اشتراط تجهيزها بأنظمة المساعدة على السياقة المتقدمة، التي تهدف إلى ضمان سلامة المستخدمين في الفضاءات العمومية، أسوة بالمركبات التقليدية.
وبالإضافة إلى “التروتينيت”، يحدد المشروع تعريفًا جديدًا لـ”الدراجة بدوس مساعد”، وهي الدراجة الكهربائية المزودة بمحرك لا تتجاوز قوته 250 واط، ينقطع أو يضعف عند توقف السائق عن الدوس، قبل بلوغ سرعة 25 كيلومترا في الساعة.
كما يفتح النص المجال أمام وزارة النقل لتحديد الوزن والأبعاد المسموح بها لهذه المركبات، ضمن قرارات تنظيمية لاحقة، تواكب التطورات الحاصلة في وسائل التنقل الحضري الجديدة.

