غادرت ليلة أمس السبت مجموعة من سفن “أسطول الصمود العالمي” جزيرة كريت اليونانية متجهة نحو قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى فتح ممر إنساني وكسر الحصار المفروض على القطاع الفلسطيني منذ أكثر من 23 شهرا.
ويضم الأسطول أكثر من 50 قاربا ومئات الناشطين من نحو 45 دولة، بينهم 54 فرنسيا و15 بلجيكيا، إضافة إلى أطباء وناشطين بارزين من بينهم الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ. كما تضم السفن المغربية المشاركين أيوب حبراوي وعزيز غالي على متن سفينة “دير ياسين”، إلى جانب عبد العظيم بنضراوي ويوسف غلال على متن سفن أخرى.
وفي المقابل، لم تتمكن سفينة “علاء الدين” أو “القدس” المغربية من التحرك من إيطاليا بسبب قرار مفاجئ للربان الإيطالي، فيما من المقرر أن ينضم المغاربة المشاركون لاحقاً على متن سفينة أخرى تنطلق من إيطاليا، تضم عبد الرحيم الشيخي وعبد الحق بنقادي ومعاذ مراكشي بننجعفر.
وأعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن جميع السفن التي غادرت اليونان ستواصل مسارها نحو القطاع دون توقف، مؤكدين أن الحراك العالمي المتمثل بأسطول الصمود سيستمر رغم كل التحديات والتهديدات الإسرائيلية.
وأشار القائمون على الأسطول إلى أن سفينة يولارا وسفينة كاتالينا عادت بعد توقف تقني قصير، وأنهما باتتا على بعد 463 ميلاً بحرياً من غزة، مع توقع الوصول خلال 4 إلى 7 أيام. كما حذروا من أن الأسطول سيدخل خلال يومين المنطقة المصنفة “عالية الخطورة”، داعين إلى اليقظة الدولية والتضامن العالمي لضمان نجاح المهمة الإنسانية.

