نقص الأطر والمرافق الصحية يعمق أزمة القطاع الصحي بميدلت

يشهد القطاع الصحي بإقليم ميدلت وضعا صعبا، وسط تحديات متراكمة تؤثر على جودة الخدمات وحقوق العاملين، وفق ما أفادت به تنسيقيات نقابية محلية، التي تحدثت عن اختلالات متعددة في التسيير والتدبير.

وفي تصريح لـ”كاب راديو” وموقع “كاب إنفو”، أوضح سفيان آيت ويدير، الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بجهة درعة تافيلالت، أن الإقليم يعيش حالة “احتقان” بسبب ما اعتبره “سوء التسيير” من طرف المسؤولين الإقليميين. وأضاف أن النقابة تتوصل بشكايات حول تأخر التعويضات المرتبطة بالحراسة في عدد من المراكز الصحية، إلى جانب “تنقيلات مشبوهة” تهم الأطر الصحية.

وأشار المتحدث إلى ضعف العدالة المجالية في التغطية الصحية، مؤكدا وجود مراكز قروية تفتقر للأطباء والتجهيزات الأساسية، فضلاً عن غياب الربط بالماء والكهرباء في بعض المرافق. كما سجل أن “قساوة الظروف المناخية” تزيد من صعوبة العمل في المناطق الجبلية، إلى جانب “ضعف البنيات التحتية” للمستشفيات والمراكز الصحية.

وأكد آيت ويدير أن جزءا من الاختلالات يعود إلى “تأثيرات سياسية على تدبير القطاع”، معتبرا أن هذا الوضع يضر بمصلحة المواطنين وحقوق الأطر الصحية. وختم بالقول إن عدداً من النقابات تستعد لإطلاق تنسيق نقابي موسع خلال الأيام المقبلة، بهدف “الترافع الجاد والمسؤول” لضمان حقوق المهنيين وتحقيق تغطية صحية منصفة تتماشى مع التوجيهات الملكية.