وجه ناصر الزفزافي، القائد الميداني لحراك الريف المعتقل بسجن “طنجة 2″، رسالة إلى عموم المواطنين والمنظمات الحقوقية الوطنية والدولية، وعلى رأسها “أمنيستي” و”هيومن رايتس ووتش”، مهددا بالدخول في إضراب عن الطعام والماء وتصعيد خطواته النضالية، في حال عدم تحرك النيابة العامة خلال مدة أقصاها 72 ساعة للتحقيق في تهديدات بالتصفية الجسدية طالته مؤخرا.
و في تدوينة نشرها شقيقه طارق الزفزافي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أعلن ناصر الزفزافي عن منحه مهلة ثلاثة أيام للسلطات القضائية للتحرك وتطبيق القانون ضد ما وصفها بـ”العصابة الإجرامية” التي ظهرت في شريط فيديو تتوعده بالتصفية الجسدية.
وأكد الزفزافي أنه في حال انقضاء هذه المهلة دون أي تدخل رسمي، سيضطر لخوض “معركة الأمعاء الفارغة” عبر الامتناع عن شرب الماء، بالإضافة إلى خوض “معارك أخرى مختلفة”، مقسما بأنه لن يتوقف حتى تتحقق العدالة.
وأشار في رسالته إلى أن النيابة العامة تتحرك “بسرعة البرق” في قضايا جنحية بسيطة، وغالبا ما يكون المشتكون فيها محسوبين على السلطة، بينما تتجاهل شكايته المتعلقة بتهديد صريح بالقتل.
واستنكر المعتقل السياسي ما وصفه بـ”التحجج” الذي تسوقه النيابة العامة عند اعتقال الصحفيين والمدونين، بدعوى أنها “تتحرك من تلقاء نفسها”، رغم غياب شكايات من الضحايا المزعومين، في حين تتغاضى عن تهديدات “إرهابية” تمس حياته وتوثقها فيديوهات منشورة للعموم.
كما نبه قائد حراك الريف إلى خطورة الأفعال التي ظهرت في الفيديو، مشيرا إلى أن أصحاب التهديد انتحلوا صفة ينظمها القانون عبر ارتدائهم زيا عسكريا أجنبياً، متسائلاً: “هل للإرهاب تعريف آخر غير الذي ظهر في الفيديو؟”. وشدد على أن النيابة العامة ملزمة بقوة القانون المغربي والاتفاقيات الدولية بحماية أرواح المواطنين وإيقاف هذا التهديد.

