تجدد الجدل حول انتشار الكلاب الضالة بمدينة وجدة، بعد وفاة شرطي بعاصمة الشرق بعد اصطدامه وهو على دراجته النارية بكلب ضال.
وكانت أخبار قد راجت في وقت سابق على أن الشرطي تعرض لهجوم من الكلاب الضالة، غير أن الرواية التي أكدها مصدر أخر تفيد بأن الشرطي كان ضحية حادثة سير بعد اصطدامه بكلب ضال.
وطالب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بوجدة تفاعلا مع الخبر بضرورة تدخل المصالح المعنية والتعجيل بوضع حد لانتشار الكلاب الضالة، خاصة في ظل الأخطار التي تشكلها على فئات التلاميذ الذين يقصدون مدارسهم في الصباح الباكر او حتى الاشخاص الكبار الذين يقصدون المساجد فجرا.
وكانت الجماعة قد أعلنت في وقت سابق على شروعها في تهيئ محجز للكلاب والحيوانات الضالة بالمحجز البلدي، غير أن المشروع لم يرى النور.
في المقابل شيد مجلس عمالة وجدة في ضواحي مدينة الألفية مأوى مخصص للكلاب والقطط الضالة.
وبحسب مصدر مطلع فإن البناية أنجزت ويجري في الوقت الراهن تجهيز المأوى بالتجهيزات الضرورية في أفق انطلاق العمل به مع بداية السنة القادمة.
وسبق للعضو بمجلس مدينة وجدة، عبد الاله سعدي أن صرح في المجلس، وحتى في اللقاء التواصلي الأخير الذي عقده الوالي أمحمد عطفاوي، مع أعضاء المجلس أنه تعرض لهجوم وعض الكلاب الضالة، حيث خضع للبروتوكول الصحي المتبع في مثل هذه الحالات وتلقى 5 تلقيحات ضد الأمراض التي يمكن أن تتسبب فيها عضات وخدوش الكلاب الضالة.

