صادق المجلس الحكومي على مراسيم جديدة تهم هيئات التمريض وتقنيي الصحة، وتهم مساراتهم المهنية وآفاق الترقية والتأطير الأكاديمي داخل القطاع.
وفي هذا السياق، اعتبر الكاتب العام الوطني للمنظمة الديمقراطية للصحة في تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب انفو” أن إحداث إطار صحي عالي يشكل مكسبا مهما للمنظومة الصحية، لكونه يمنح مهنة التمريض المكانة الأكاديمية التي ظلت تطالب بها الأطر التمريضية لسنوات، ويكرس تطور المهنة في اتجاه أكثر تأهيلا وتنظيما.
وأوضح أن هذا الإطار يشمل الممرضين وتقنيي الصحة، غير أن نجاح تنزيله يظل، حسب المتحدث، رهينًا بمواكبته بتحفيزات وتعويضات مالية منصفة تعكس حجم المسؤوليات والمهام الملقاة على عاتق هذه الفئات، مؤكدا أن الإصلاح الحقيقي لا يقتصر على التسميات، بل يستوجب امتيازات مادية ومهنية تعزز جاذبية القطاع وتحفز العاملين به.

