عقد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الإثنين بالرباط، مباحثات مع نظيره السنغالي أوسمان سونكو، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب، في إطار أشغال الدروة الـ 15 للجنة العليا المختلطة للشراكة المغربية السنغالية.
وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن الطرفين شددا على أن المغرب والسنغال سيظلان وفيين لروح الأخوة والتضامن والاحترام التي كرسها كل منهما لفائدة القارة الإفريقية، والتنويه بدور الجالية المغربية المقيمة في السنغال، والجالية السنغالية المقيمة في المغرب، في إغناء الشراكة المتميزة بين البلدين.
وأكد من حانبه الوزير الأول السنغالي، عثمان سونكو، أن الزيارة التي يقوم بها إلى المملكة المغربية لا تندرج في إطار “التهدئة” على خلفية التوترات التي أعقبت مباراة نهائي كأس إفريقيا بين المنتخبين، مشدداً على أن الرياضة، مهما بلغت حدتها العاطفية، لا يمكن أن تختصر أو تفسد العلاقات التاريخية بين السنغال والمغرب.
وأبرز سونكو، في كلمة له خلال افتتاح أشغال الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا المختلطة للشراكة المغربية-السنغالية، صباح الإثنين بالرباط، أن هذه الزيارة تمثل “لحظة سياسية كبرى”، وتتجاوز منطق تدبير مرحلة ما بعد كوفيد أو تداعيات مباراة رياضية، مؤكداً أنها محطة لتأكيد عمق الروابط بين البلدين وإعادة تثبيت أسس الشراكة الاستراتيجية بين دولتين شقيقتين.
وفي سياق الأجواء المشحونة عقب المواجهة الكروية بين المنتخبين، قال الوزير الأول السنغالي إن “الصور المؤلمة التي رافقت في بعض الأحيان مباراة كرة القدم لا ينبغي أن تُحمّل أكثر مما تحتمل”، معتبراً أن ما وقع يندرج في إطار “تجاوزات عاطفية ناتجة عن الحماس الرياضي”، وليس تعبيراً عن قطيعة سياسية أو ثقافية بين الشعبين.
وخلص البلاغ إلى أن انعقاد الدروة الـ 15 للجنة العليا المختلطة للشراكة المغربية السنغالية، يشكل فرصة سانحة لتعزيز التعاون القطاعي بين البلدين، من خلال إرساء مشاريع مهيكلة في مجالات الفلاحة، والطاقة، والتجارة، والاقتصاد الرقمي وغيرها.

