أفادت مصادر حقوقية، مساء اليوم الجمعة، أنه تم الإفراج عن الناشطة زينب خروبي، مع تقرير متابعتها في حالة سراح. وقد حددت المحكمة الابتدائية بعين السبع في الدار البيضاء يوم 23 فبراير الجاري موعدا لانطلاق جلسة محاكمتها.
وتواجه خروبي تهمة “التحريض على ارتكاب جنح عبر الإنترنت”، وفق ما دونه على حسابها على فايسبوك المحامية والناشطة الحقوقية سارة سوجار، التي تتابع الملف.
وكانت زينب خروبي، المقيمة في فرنسا والناشطة في حراك “جيل زد” بباريس، قد جرى توقيفها يوم 12 فبراير فور وصولها إلى مطار المنارة بمدينة مراكش. وعقب ذلك، تم وضعها رهن تدابير الحراسة النظرية وتحرير محضر أولي، قبل أن يتم نقلها لاحقا إلى مدينة الدار البيضاء لاستكمال إجراءات المسطرة القانونية.

