بعد سبع سنوات من الترميم… الجامع الكبير بتازة ينتظر إعادة افتتاحه

مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، تتجدد آمال ساكنة مدينة تازة في إعادة فتح المسجد الأعظم، المعروف بالجامع الكبير بتازة العليا، بعد سبع سنوات من إغلاقه بسبب أشغال الترميم والتأهيل، التي طال أمدها وأثارت تساؤلات واسعة في الأوساط المحلية.

وفي هذا السياق، أفاد الصحافي عبد الله بلغوتة، في تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، أن المسجد الأعظم الذي يضم أكبر ثريا في العالم، ويعد معلمة دينية وتاريخية بارزة بالمدينة، إلا أن ساكنة تازة العليا تعيش منذ سنوات على وقع الانتظار والحنين إلى استرجاع طقوسها الروحية داخل هذا الصرح العريق.

وأوضح المتحدث أن أسباب تأخر الأشغال تعددت بين روايات تتحدث عن تعثر الأشغال، وأخرى تشير إلى إشكالات مالية أو خلافات مرتبطة بالمقاولة المكلفة بالترميم، وهو ما غذى حالة من القلق لدى الساكنة، التي تستغرب استمرار المشروع كل هذه المدة الزمنية دون حسم.

وأضاف أن الجامع الكبير بتازة العليا لا يمثل فقط فضاء للعبادة، بل يشكل جزءا لا يتجزأ من الذاكرة التاريخية والهوية العمرانية للمدينة العتيقة، مشيرا إلى أن مشهد رفع الأذان من قلب تازة العليا كان يضفي أجواءً خاصة من الخشوع والسكينة على السكان.

وختم الصحافي تصريحه بالتعبير عن أمل ساكنة المدينة في ألا تمر سنة ثامنة على إغلاق المسجد، وأن يُعاد فتحه في أقرب الآجال، حتى تستعيد المنطقة أحد أبرز معالمها الدينية والروحية، خصوصاً مع حلول شهر رمضان.