فاروق مهداوي يعلن مثوله أمام القضاء بالرباط ويصف محاكمته بـ”فصل جديد من التضييق”

فاروق مهداوي الكاتب الوطني لشبيبة اليسار الديمقراطي

أعلن الناشط الحقوقي والسياسي، فاروق مهداوي، عن انطلاق فصول ملاحقة قضائية جديدة في حقه، بعد توصله بتبليغ لحضور أولى جلسات محاكمته أمام المحكمة الابتدائية بالرباط، والمقرر انطلاقها يوم الخميس 16 أبريل الجاري.

وكشف مهداوي، في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن هذه المحاكمة تأتي على خلفية “شكاية كيدية” سجلت ضده لدى النيابة العامة، موضحا أنه يواجه تهما تتعلق بـ “بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم”، دون الكشف عن الجهة المشتكية.

ووصف الناشط الحقوقي هذه الخطوة بأنها “مسلسل جديد للتضييق” و”فصل من فصول مسرحية المحاكمة”، مشيرا إلى أنه لم يطلع بعد على كافة حيثيات الملف وتفاصيله، ووعد بنشر المعطيات الكاملة للرأي العام بمجرد فهم جميع الجوانب القانونية للقضية.

وفي سياق تفسيره لخلفيات المتابعة، ربط المهداوي بين محاكمته وبين مواقفه السياسية والميدانية، معتبرا أن الغرض منها هو “الضغط من أجل الصمت عن أكبر جريمة تهجير شهدها تاريخ العاصمة”، في إشارة إلى ما يعرف بملف “المحيط”.

وأكد المهداوي في ختام تدوينته على صموده ورفضه لسياسة الصمت، واصفا المرحلة المقبلة بأنها “نقطة انطلاقة أخرى” لمعركة قد تكون أكبر من سابقاتها وعلى واجهات متعددة.