أسطول الصمود العالمي يبحر مجددا من برشلونة باتجاه غزة

أبحر “أسطول الصمود العالمي”، من ميناء برشلونة الإسباني باتجاه قطاع غزة، الأحد الماضي، في إطار مبادرة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار وإيصال مساعدات إغاثية إلى الفلسطينيين، وذلك في محاولة ثانية خلال أقل من عام وبمشاركة أوسع من النسخة السابقة.

ووفق المنظمين، تضم القافلة نحو 70 سفينة وعلى متنها قرابة ألف متطوع يمثلون حوالي 70 دولة، محملة بمساعدات طبية وإغاثية أساسية، مع توقع انضمام سفن إضافية خلال مسار الرحلة نحو القطاع.

وتواجه القافلة تأخيرا مؤقتا في الإبحار نحو المياه الدولية بسبب سوء الأحوال الجوية، غير أن القائمين عليها يؤكدون أن هذا التوقف ظرفي، وأن الإبحار نحو غزة سيتواصل في أقرب وقت ممكن.

وتأتي هذه المبادرة في سياق محاولات سابقة، إذ سبق أن أبحر الأسطول نفسه في شتنبر 2025 من برشلونة أيضا، بمشاركة 42 قاربا و462 مشاركا، قبل أن تعترضه البحرية الإسرائيلية، حيث جرى توقيف النشطاء وترحيلهم إلى خارج المنطقة.

وفي سياق متصل، كانت محاولة سابقة في أكتوبر 2025 قد شهدت اعتراض أكثر من 40 سفينة تابعة للائتلاف نفسه من قبل القوات الإسرائيلية، مع توقيف عدد من المشاركين، من بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، قبل أن يتم الإفراج عنهم لاحقا.