نقابة الشرطة بمليلية تستبعد إعادة فتح معبر فرخانة خلال عملية مرحبا 2026

استبعدت نقابة الشرطة الموحدة الإسبانية (SUP) بمدينة مليلية إعادة فتح معبر فرخانة خلال عملية مرحبا لسنة 2026، مؤكدة أن هذا المعبر لم يكن يوما معبرا حدوديا رسميا معترفا به من قبل الاتحاد الأوروبي، بل كان يصنف فقط كممر عبور مؤهل.

وأوضح الكاتب العام للنقابة بمليلية، خيسوس رويز بارانكو، في تصريحات صحافية، أن إعادة فتح معبر فرخانة لا تعد حاليا خيارا قابلا للتنفيذ، مشيرا إلى أن الاستثمارات الكبيرة التي تم ضخها خلال السنوات الأخيرة لتحديث معبر بني أنصار وتجهيزه بأنظمة المراقبة الرقمية والبيومترية الخاصة بالدخول والخروج وفق المعايير الأوروبية، تفرض ضرورة توفر أي معبر إضافي على الشروط والتجهيزات نفسها.

وأكد المسؤول النقابي أن النقابة دافعت دائما عن ضرورة إخضاع أي معبر ثان لنفس المعايير المعتمدة في المعبر الحدودي المفتوح حاليا، مشددا على أن معبر فرخانة لم يكن قط نقطة حدودية رسمية معترفا بها من قبل فضاء شنغن أو الاتحاد الأوروبي.

كما أشار بارانكو إلى أن المعبر عرف خلال سنوات سابقة اختناقات مرورية كبيرة بسبب حركة نقل البضائع، مذكرا بأن النقابة كانت تطالب آنذاك بإغلاقه لعدم تمتعه بالوضع القانوني لمعبر حدودي رسمي.

وترى النقابة أن إعادة فتح معبر فرخانة تتطلب استثمارات مالية مهمة وتعزيزا كبيرا للموارد البشرية، وهو ما تعتبره غير واقعي في ظل الوضع الحالي لمعبر بني أنصار، الأمر الذي يجعل تنفيذ هذا الخيار مستبعدا في الوقت الراهن.

وفي سياق آخر، جددت نقابة الشرطة الموحدة مطالبتها بتحسين ظروف العمل داخل المرافق الأمنية، خاصة ما يتعلق بأنظمة التكييف مع اقتراب فصل الصيف. وأكدت أن المشاكل التي سجلت بعد إعادة فتح الحدود سنة 2022، والمتعلقة بأعطال أجهزة التكييف في مقصورات المراقبة، تم تجاوزها بشكل نهائي.

وأضافت النقابة أن معبر بني أنصار يتوفر حاليا على نظام تكييف يعمل بشكل طبيعي، مما يسمح لعناصر الشرطة بأداء مهامهم في ظروف مناسبة رغم ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، مؤكدة في الوقت نفسه استمرارها في مراقبة أوضاع هذه التجهيزات والتدخل لدى الجهات المختصة في حال تسجيل أي أعطال أو اختلالات مستقبلا.