“جبهة تحرير أزواد” تعلن السيطرة على “أنفيف” وتكبد الجيش المالي ومجموعات “فاغنر” خسائر فادحة

أصدر المكتب التنفيذي لـ “جبهة تحرير أزواد” (F.L.A) بيانا عسكريا، أعلن فيه عن نتائج ما أسماها “معركة الأيام الستة” التي دارت رحاها في محور (انفيف – غاو) خلال الفترة من 4 إلى 9 يوليو 2026.

وفقا للبيان، بدأت العمليات العسكرية في 4 يوليو 2026، حيث تمكنت قوات الجبهة من فرض سيطرتها الكاملة على مدينة “أنفيف”. وأكد البيان أسر عدد من جنود الجيش المالي، وفرض حصار على عناصر من “الفيلق الأفريقي الروسي” (المعروف بفاغنر) داخل معسكرهم، مما أسفر عن وقوع خسائر بشرية ومادية في صفوفهم.

وفي 5 يوليو، أفادت الجبهة بتصديها لتعزيزات عسكرية قادمة من مدينة “غاو” كانت تسعى لفك الحصار عن المعسكر. وأعلن المتحدث الرسمي باسم الجبهة، محمد المولود رمضان، عن نجاح الدفاعات الجوية في إسقاط مروحية عسكرية وقتل جميع من كان على متنها من “المرتزقة”.

شهدت الفترة ما بين 6 و9 يوليو المواجهات الأشد، حيث واجهت الجبهة حشدا عسكريا كبيرا مدعوما بتغطية جوية واسعة من طائرات “تحالف دول الساحل” والفيلق الروسي. وأبرز البيان أن مقاتلي الجبهة تمكنوا من كسر الهجوم، مخلفين وراءهم خسائر هي “الأكبر في تاريخ الغزاة بالمنطقة”، مع الاستيلاء على كميات ضخمة من العتاد والآليات العسكرية.

أشار البيان إلى انخراط أبناء المنطقة المنتمين إلى “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” في القتال إلى جانب الجبهة على نفس المحاور، معتبرين ذلك جزءا من ردع “العدو المشترك” و “الرد على الحرب الشاملة” التي يشنها التحالف ضد سكان المنطقة.

بينما احتفت الجبهة بما وصفته بـ “النصر التاريخي”، أقرت بسقوط عدد من مقاتليها شهداء وتدمير عدد من مركباتها العسكرية نتيجة القصف الجوي المكثف. واختتم البيان، المذيل بتوقيع الناطق الرسمي محمد المولود رمضان، بتأكيد الجبهة على مواصلة الكفاح حتى ما أسمته “تطهير كامل التراب الوطني” وإقامة دولة أزواد المستقلة.