الجيش الأزوادي يعلن تنفيذ كمين ضد القوات المالية في منطقة تابيريشات وأسر عدد من الجنود الماليين

نفذ الجيش الأزوادي، صباح اليوم السبت، كمينا محكما استهدف رتلا تابعا للجيش المالي وعناصر من الفيلق الإفريقي في منطقة تابيريشات، الواقعة على المحور الرابط بين غاو وأنفيف.

وقالت جبهة تحرير أزواد إن العملية أسفرت عن تدمير عدد من المركبات العسكرية، بينها مدرعات وناقلات جنود ومنصات صواريخ، إلى جانب سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الجيش المالي، وأسر عدد من الجنود. وأضافت أن بقية القوة انسحبت في اتجاه مدينة غاو، مخلفة وراءها مركبات وعتاداً عسكرياً، في حين تعرضت آليات أخرى للتدمير داخل موقع الاشتباك.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد المواجهات العسكرية بمنطقة أنفيف منذ مطلع يوليوز، بين الجيش الأزوادي والقوات المالية المدعومة بعناصر من الفيلق الإفريقي.

وفي هذا السياق، ظهر العقيد أمبارك أكلي، مسؤول الدفاع في جبهة تحرير أزواد، في تسجيل مصور بتاريخ 12 يوليوز، نافياً ما وصفها بـ”ادعاءات” مقتل أو تحييد مرتزقة الفيلق الروسي خلال معركة أنفيف التي اندلعت في 4 يوليوز.

وأكد أكلي أن معركة أنفيف “لم تنته بعد”، معتبراً أن القوات المالية “ستغادر المنطقة مرغمة”، وأن الجيش الأزوادي سيواصل عملياته العسكرية إلى حين تحقيق ما وصفه بـ”التحرير الكامل” وانفصال إقليم أزواد عن مالي.

وأضاف أن “مالي لن تنعم بالأمن والاستقرار قبل استقلال أزواد والانفصال التام”، مشدداً على أن العمليات العسكرية ستتواصل خلال المرحلة المقبلة.

كما وجه رسالة إلى الشعب المالي انتقد فيها المجلس العسكري الحاكم، واصفاً إياه بأنه “مجلس مشؤوم لا جدوى منه”، وقال إن الجيش الأزوادي يحتجز مئات الأسرى من أفراد الجيش المالي، داعياً عائلاتهم إلى التواصل مباشرة مع جبهة تحرير أزواد للاطمئنان عليهم، دون المرور عبر السلطات العسكرية في باماكو.