تتزايد شكاوى مستعملي الطريق الساحلية الرابطة بين الحسيمة والناظور بسبب الوضعية التي يشهدها أحد المقاطع المنجزة حديثا بالقرب من مركز الجبهة، في ظل مخاوف متزايدة من تحول هذا المقطع إلى نقطة سوداء تهدد سلامة مستعملي الطريق، خاصة مع استمرار أشغال التهيئة وغياب عدد من شروط السلامة الطرقية.
وفي شكايات لعدد من المواطنين، فإن الخطر لا يقتصر على الأشغال الجارية بالمقطع، بل يشمل أيضا غياب التشوير الكافي قبل الوصول إلى المنعرج، وهو ما يفاجئ السائقين، خصوصا القادمين من خارج المنطقة، وأوضحوا أن المكان يفتقر إلى علامات واضحة لتحديد السرعة، وإشارات تحذيرية كافية، باستثناء علامة تشير إلى وجود منعرج، وُضعت على مسافة غير كافية لتنبيه مستعملي الطريق.
وأضافت الشكايات أن هذا الوضع يزيد من احتمال وقوع حوادث السير، خاصة خلال فصل الصيف الذي يعرف ارتفاعا في حركة التنقل نحو المناطق الساحلية، مطالبين بتعزيز إجراءات السلامة عبر تثبيت علامات التشوير المناسبة، ووضع مخفضات للسرعة، وتكثيف وسائل التنبيه المؤقتة إلى حين استكمال الأشغال.
كما دعا مواطنون الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لتدارك الاختلالات المسجلة بهذا المقطع، مؤكدين أنهم سبق أن نبهوا إلى المخاطر التي يشهدها، دون أن يتم اتخاذ إجراءات كفيلة بالحد منها، وشددوا على ضرورة التسريع باستكمال الأشغال، إلى جانب اعتماد تدابير وقائية تضمن سلامة مستعملي الطريق وتحد من خطر وقوع الحوادث.

