تزامنا مع اليوم العالمي للمسنين الذي يصادف الأول من أكتوبر، نظم المتقاعدون المغاربة وقفة احتجاجية وطنية، أمس الثلاثاء، أمام البرلمان بالعاصمة الرباط.
وكانت “الشبكة المغربية لهيآت المتقاعدين” (RéMOR) قد دعت في وقت سابق إلى المشاركة في الوقفة الاحتجاجية للتنبيه إلى خطورة وتردي الوضع المعيشي لعموم المتقاعدي وذوي الحقوق بالمغرب، جراء تدهور القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الرعاية الصحية، وتزايد متطلبات الحياة اليومية في ظل تجميد المعاشات وتردي مجمل الخدمات العمومية.
وأورد في هذا الصدد، عضو الشبكة المغربية لهيآت المتقاعدين، محمد الهاكش، في تصريح لإذاعة “كاب راديو”، أن الوقفة مناسبة للتعبير عن حالة التهميش والنسيان و “الحڭرة” التي تعرض لها المتقاعدون في نتائج الحوارات الاجتماعية المركزية والقطاعية، مع مايصاحبه من تجميد لمعاشاتهم لسنوات وحرمانهم من أية زيادة، كذا الاوضاع المزرية التي يعاني منها ذوي الحقوق والنساء الأرامل، في ظل الزيادات في أثمان المواد الأساسية والاستهلاكية.
وأشار المتحدث ذاته إلى ” اختيار تنظيمات المتقاعدين بعدد من القطاعات في المغرب التكتل أمام الحكومة، من خلال الاصطفاف تحت لواء الشبكة”، و أن هذه الأخيرة “سترفع مذكرة مطلبية إلى الفاعل الحكومي، تتكون من شقين، جزء مشترك بين جميع المتقاعدين والمتقاعدات، وجزء خاص يتعلق بكل قطاع على حدة”.

