يعيش قطاع السياحة حالة من الغضب، بسبب تنامي ظاهرة وكالات الأسفار الوهمية التي تنشط على مواقع التواصل الإجتماعي فايسبوك.
ودخل المهنيون في كثير من الأحيان في صدامات مع أصحاب “الوكالات الوهمية”، من أجل
وقال منير قديجي، وهو صاحب وكالة للأسفار، و رئيس الجمعية الجهوية لوكالات النقل السياحي بجهة الشرق أن وكالات الأسفار النظامية تعاني من منافسة شرسة من طرف الوكالات الوهمية التي تنشط في شكل وكالات أسفار على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأبرز أن المواطنين الذين يقعون ضحية لهذه الوكالات العديد منهم لا يكتشفون زيفها إلا بعد تعذر القيام بالرحلة.
ودعا في هذا السياق المواطنين الذين حملهم جزء من المسؤولية، إلى التأكد من اسم الوكالة و البحث عن مقرها في الواقع قبل إجراء أية معاملة تلافيا للوقوع ضحية الوكالات الوهمية.
وأبرز أنه زيادة على المشاكل التي تطرح بخصوص عمليات الحجز فإن الرحلات رفقة وكالات الأسفار الوهمية محفوفة بالمخاطر.
وأشار إلى أن الرهانات التي يقبل عليها المغرب وبالخصوص تنظيم تظاهرات رياضية عالمية يحتم على الوزارة الوصية التدخل لوضع حد لنشاط هذه الوكالات، كما طالب بتشديد المراقبة في نقاط العبور وعلى الطرقات لمنع أي نشاط غير قانوني.

