الفدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن تكشف من وجدة عن خطة لتحديث مسالك التسويق ومواكبة استحقاقات 2030

أكد أحمد فاضل، الكاتب العام للفدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب، أن الفيدرالية تضع تحديث وهيكلة قنوات تسويق الدواجن على رأس أولوياتها، بهدف ضمان السلامة الصحية للمستهلك ومواكبة التحولات الكبرى التي يشهدها المغرب.

جاء ذلك خلال يوم تواصلي وتحسيسي نظمته الفدرالية بمدينة وجدة، لفائدة مربي الدواجن بجهة الشرق، تحت شعار: “قنوات تسويق الدواجن: تحديثها والمعايير الواجب توفرها”.

وفي تصريحه، أشار أحمد فاضل إلى أن قطاع تربية الدواجن في المغرب، رغم التزامه بالقوانين المنظمة (لاسيما القانون 49-99)، فإنه لا يزال يواجه تحديات جسيمة في مرحلة التسويق والتوزيع. وأوضح أن المربي يبذل مجهودات كبيرة لإنتاج دجاج بجودة عالية، إلا أن طرق البيع والذبح التقليدية (ما يعرف بـ”الرياشات”) تفتقر في كثير من الأحيان إلى المعايير الصحية السليمة.

كما توقف الكاتب العام عند الأزمة المادية التي يعيشها المربون، مشيرا إلى أن القطاع يعاني منذ نحو 6 سنوات من خسائر متتالية نتيجة غلاء المواد الأولية، حيث يتم استيراد 90% من المواد الداخلة في تركيب الأعاف من الخارج، وأيضا توالي سنوات الجفاف، وما نتج عنه من ندرة المياه التي أثرت بشكل مباشر على الضيعات الإنتاجية.

وكشف فاضل عن رؤية الفدرالية المستقبلية، مؤكدا أن الهدف هو الوصول إلى هيكلة شاملة لقطاع التسويق والتقطيع بحلول عام 2030. ويرتبط هذا الطموح ببرنامج المملكة لاستضافة أحداث رياضية عالمية كبرى، وعلى رأسها كأس العالم 2030.

وشدد المتحدث على أن المغرب، الذي يشهد ديناميكية كبيرة في تحديث البنية التحتية من ملاعب وطرق وفنادق، يجب أن يواكب هذه النهضة بتقديم منتوجات غذائية (دواجن) ذات جودة ومعايير صحية دولية، تليق بالزوار والسياح كما بالمواطن المغربي.

وخلص أحمد فاضل إلى أن هذا اللقاء بوجدة يعد محطة أساسية للإنصات لمشاكل المهنيين والبحث عن حلول جماعية تضمن استمرارية القطاع وتطوره، بما يخدم الاقتصاد الوطني والأمن الغذائي للمملكة.