كثفت السلطات المغربية حملاتها لمراقبة الأسواق استعدادا لشهر رمضان، وجرى خلالها ضبط كميات كبيرة من المواد الغذائية الفاسدة والمغشوشة.
وفي هذا الإطار، تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لأحفير، من إيقاف سيارة مخصصة لنقل البضائع كانت محملة بعلب من البرقوق المجفف والشوكولاتة المخصصة للدهن، تحمل تواريخ صلاحية مزورة قابلة للإزالة.
وأكدت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك أن هذه الحادثة تعكس تزايد حالات الغش الغذائي مع اقتراب شهر رمضان، مما يستدعي تشديد الرقابة وفرض عقوبات صارمة على المتورطين.
وفي تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، أشار بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، إلى أن فترة ما قبل رمضان تشهد ارتفاعا في عمليات الغش والتدليس والتهرب من القوانين بهدف تحقيق أرباح سريعة.
وأوضح أن من بين هذه الممارسات تغيير تواريخ الصلاحية أو الاستيراد غير القانوني من مناطق شرق وشمال المملكة، بالإضافة إلى استيراد منتجات شبه قانونية من دول مجاورة بعد تغيير أسمائها أو تواريخ صلاحيتها، مثل التمور التي تنتهي صلاحيتها في أوروبا ويتم إعادة تعبئتها وتصديرها إلى المغرب بتواريخ صلاحية جديدة.
وشدد الخراطي على ضرورة تضافر جهود الدرك الملكي والسلطات المحلية والمجتمع المدني لحماية المستهلكين، داعيًا إلى تكثيف عمليات التفتيش في النقاط السوداء المعروفة بانتشار المواد المغشوشة والفاسدة.

