عبد الرحيم وزان: الجالية الفجيجية بأمريكا الشمالية مستمرة في دعم حراك الماء

عبد الرحيم وزان

وجه الناشط الحقوقي، عبد الرحيم وزان، نجل المختطف بلقاسم وزان، و المتحدث باسم الجالية الفجيجية المقيمة في أمريكا الشمالية (كندا والولايات المتحدة)، الداعمة لحراك الماء بفجيج “تحية عالية وشكر موصول للتنسيقية المحلية للترافع عن قضايا فجيج”، و”تحية نضالية خاصة للقلب النابض للحراك ولرمز الحراك ولكل أم وأخت وزوجة وبنت، وللمرأة الفجيجية الصامدة”.

وأكد في كلمة له في الوقفة التي نظمتها أمس، التنسيقية المحلية للترافع عن قضايا فجيج، أن الجالية “عبرت منذ اللحظات الأولى لانطلاق الحراك عن مساندتها لمطالبكم المشروعة عبر محطات نضالية متنوعة، شملت إصدار بيانات التضامن، والوقفة التاريخية الاحتجاجية أمام قنصلية المغرب بمونتريال، وإحياء أمسية فنية رمضانية مخصصة لمساندة الحراك”.

و وصف وقفة أمس التي توج بها حراك الريف نحو 19 شهرا من الاحتجاجات، بأنه “عرس لا ينتهي في ساحة لا تنتهي في أمسية لا تنتهي، هذا هو العرس الفجيجي”.

كما هنأ وزان “التنسيقية المحلية ومن خلالها كل الساكنة المناضلة والمحتجة بالتكريم الذي حظيت به من طرف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (AMDH) بمناسبة انعقاد مؤتمرها الرابع عشر”، معتبرا أن هذا “إن دل على شيء فإنما يدل على استمرارية حراك الماء بكل سلمية وحضارة”.

كما هنأ الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على نجاح مؤتمرها، متمنيا لها النجاح في مسيرتها الحقوقية، وهو ما ردده الحضور بهتافات: “تحية نضالية للجمعية المغربية”.

وتفاعلا مع شعار وقفة أمس “جمعة التحصين”، أكد وزان باسم الجالية أنهم “منخرطون كل الانخراط في هذا الشعار”، مضيفا: “إننا نحصن وسنبقى نحصن تكتلنا من أجل الحفاظ على استمرار مساندتنا المبدئية واللامشروطة لحراك الماء بالواحة”.

وفي هذا الإطار، أشار وزان إلى “حدث وقع في نهاية الأسبوع الماضي، وبالضبط يوم 25 ماي  الجاري بمونتريال”. وأوضح أن العديد من أفراد الجالية هناك توصلوا عبر مجموعات “واتساب”، بدعوة لحضور اجتماع عن بعد عبر تطبيق زووم مع “البرلماني عن دائرة فجيج المتواجد آنذاك بمونتريال، دون تحديد جدول أعمال ذلك اللقاء”. وبعد استفسارات، أكد الشخص الذي كلف بتحضير اللقاء أن هدفه الوحيد هو ما أسماه “صلة الرحم” بين البرلماني والجالية.

وعلق وزان على ذلك بملاحظات، أولها أن “من يستحق صلة الرحم هي ساكنة فجيج قاطبة، وخاصة المحتجة في الشوارع والساحات لما يقرب عن 20 شهرا، أو الاستماع جيدا لها والعمل على تحقيق انتظاراتها ومطالبها”. الملاحظة الثانية هي أن عدد الحاضرين في ذلك اللقاء “لم يتجاوز ثمانية أشخاص”، وهو ما اعتبره “رسالة واضحة للبرلماني لعله يستخلص منها الدروس والعبر والدلالات”، وهو ما تفاعل معه الجمهور بهتاف “الرسالة واضحة، لا لا للشركة!”.

وأعلن وزان أن “الجالية الفجيجية المقيمة بأمريكا الشمالية، أو الطرف الكبير منها على الأقل، تشكك في النوايا الحقيقية لمثل هذه اللقاءات والاجتماعات”، معتبراً إياها “محاولة للتشويش على مساندتنا للحراك والساكنة المحتجة”. وأضاف بصوت عالٍ: “واهِم، وواهِم من يحاول أو سيحاول اختراق صفنا وتماسكنا كجالية صامدة ومساندة للحراك”.

واختتم وزان كلمته بالتأكيد: “سنبقى أوفياء لحراك الواحة، سنبقى نساند مطالبه ومطالب الساكنة المشروعة”. وأنهى بقوله: “لنا يا رفاق لقاء غدا، سنأتي ولن نخلف الموعد، وهذه النسوة في صفنا، في هذا الحراك طويل المدى”.