عقد المكتب النقابي المحلي لعمال ومستخدمي شركة “موبيليس ديف” بوجدة، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل (UMT)، جمعا عاما حاشدا أمس، لتدارس الوضعية المتردية التي يعيشها قطاع النقل الحضري بالمدينة، وما وصفه “بالتطورات الخطيرة” التي تمس الاستقرار المهني والمالي للأجراء.
و أعرب المحتجون، خلال اللقاء الذي أطره أعضاء من الاتحاد المحلي لنقابات وجدة، في بيان اطلع عليه كاب أنفو عن استيائهم العميق من تأخر صرف الأجور لمدة تجاوزت أربعة أشهر متتالية، معبرين عن قلقهم من غياب أي أفق لحل هذه الأزمة التي طال أمدها. كما حذر البيان من تدهور أسطول الحافلات، واصفا إياها بـ “القنابل الموقوتة” التي تهدد سلامة الركاب والعمال على حد سواء، نتيجة انعدام الصيانة وتراجع شروط العمل.

وفي سياق تدارس نتائج الحوار الذي احتضنه مقر جهة الشرق بتاريخ 18 ماي، أكد المكتب النقابي انفتاحه على مبادرات السلطات المنتخبة والمعينة لتأسيس “شركة التنمية المحلية” كنمط جديد للتدبير. إلا أن النقابة شددت على ضرورة إدماج كافة العمال والمستخدمين دون استثناء أو تمييز، وضمان استقرارهم المهني وتمتعهم بكافة حقوقهم التي يكفلها قانون الشغل.
خلص الاجتماع إلى تبني جملة من القرارات التصعيدية والمطالب الاستعجالية، أبرزها، اعتماد لائحة العمال، حيث أعلنوا التمسك بكافة العمال (المزاولين والموقوفين) في الهيكلة الجديدة لتدبير مرفق النقل الحضري.
كما أكدوا على أن صرف الأجور المتأخرة حق غير قابل للمساومة، وتحميل المسؤولية للسلطات المحلية والشركة المعنية.

وطالبوا بالتنفيذ الفوري للأحكام القضائية الصادرة لصالح العمال والمشمولة بالنفاذ المعجل.
وختم المكتب النقابي بيانه بإعلان استعداده لخوض كافة الأشكال النضالية، بما في ذلك المشاركة في وقفات احتجاجية مركزية أمام مقر البرلمان ووزارة العدل بالعاصمة الرباط، دفاعاً عن كرامة العمال وحقوقهم العادلة. كما دعا كافة الأجراء إلى الالتفاف حول إطارهم النقابي والاستعداد للخطوات النضالية المقبلة.

