سلسلة إياد أغ غالي (4/5): “نداء الجهاد”

بقلم ناتالي بريفوست

حياة إياد أغ غالي، الزعيم بلا منازع لتنظيم القاعدة في منطقة الساحل، تقودنا إلى مختلف الاضطرابات التي عرفتها الصحراء منذ الاستقلالات. وبذلك، فهي ملحمة مالي، بل وعلى نطاق أوسع ملحمة المنطقة واللعبة العالمية الكبرى على مدى أكثر من ستة عقود. لكن إياد أغ غالي هو أيضاً، وقبل كل شيء وربما فوق كل شيء، من الطوارق الذين ظهروا من صخور أدرار إفوغاس السوداء، وكرّس حياته للحفاظ على السيطرة على هذا المجال القاسي الذي يتردد فيه صليل السلاح. ويحكي هذا الفصل الرابع تحوله الطويل نحو الجهادية، وهو تحول كان، على الأرجح، سياسياً بقدر ما كان روحياً.

شهدت نهاية تسعينيات القرن الماضي والعقد الأول من الألفية الجديدة ظهور تهديدات جديدة في منطقة الساحل الأوسط. فقد انتشر إسلام أصولي قادم من مناطق بعيدة جدا عبر دعاة حركة التبليغ المتنقلين، الذين كانوا ناشطين منذ ثمانينيات القرن الماضي في غرب إفريقيا. وبالتوازي مع ذلك، كانت الحرب الأهلية الجزائرية مستعرة شمال كيدال، مع كتائب من المقاتلين الجهاديين ذوي الخبرة، وجد بعضهم في نهاية المطاف ملاذا لهم في الصحراء. وكان إياد أغ غالي، الغارق في مسار سلام لم ينجح في الوصول إلى نتيجة، والذي أصبح محل انتقاد متزايد من رفاقه في النضال، يستغل تدريجيا هذه الفرص الجديدة للتجنيد وبسط النفوذ.

في الواقع، ووفقا لعدد من المقربين منه، فقد أبدى إياد منذ عام 1999 حساسية تجاه دعوة حركة التبليغ، وهي حركة تبشيرية إسلامية أصولية نشأت في الهند قبل نحو قرن. ويعمل أتباعها على نشر تفسير حرفي لمبادئ الإسلام، وهم قريبون من المذهب الذي تبناه مقاتلو طالبان. وقد كتب ماتيو بيليرين في مذكرة لمعهد العلاقات الدولية والاستراتيجية الفرنسي (IFRI)، نشرت في فبراير 2017 بعنوان «مسارات التطرف الديني في منطقة الساحل»، أن عددا من قادة الجهاديين الماليين الذين شاركوا في احتلال شمال مالي عام 2012 كانوا قد احتكوا بهذه الحركة، ومن بينهم عمر ولد حمادة، المعروف باسم «بارب روج» (اللحية الحمراء)، وعليو توري، المفوض الإسلامي في غاو، وأمادو كوفا، زعيم الفولاني في كتيبة ماسينا، وإياد نفسه.

الانخراط في التبليغ وبذر البذور

وفقاً لأحد رفاق إياد في كيدال، كان كوفا قد أصبح في السابق أحد أتباع مجالس الدعوة [أي الدعوة إلى الإسلام، وهو الاسم الذي يطلق على الممارسة الدينية التي توصي بها حركة التبليغ] التي كان ينظمها الزعيم الطوارقي في البلدة الشمالية، وذلك بعد عودته من رحلة حج حاسمة إلى مكة عام 1998.

ويقول أحد أصدقائه: «عندما عاد، رأيت أنه قد تغير. أصبح شديد الاهتمام بالصلوات».

حتى ذلك الحين، كان إياد مسلما عاديا، تلقى تعليمه في القرآن واللغة العربية منذ طفولته.

ويقول: «عندما جاء دعاة التبليغ إلى كيدال، انضم إليهم فورا».

وكان الدعاة الباكستانيون والقطريون والسودانيون يمرون عبر باماكو من دون عوائق، ثم يأتون إلى كيدال، وكان إياد ينقل تعاليمهم في منزله:

«لقد بنى مبنيين لاستقبال وجبات كبيرة خلال تجمعات التبليغ. وكان الناس يصطفون كما لو كانوا في قافلة، ويرددون أشياء معينة، بعد أن يكونوا قد اعتكفوا لمدة أسبوع داخل مسجد. وبعد ذلك، كان عليهم الخروج في “جولات” لمدة أسبوع أو أسبوعين، تاركين كل شيء وراءهم».

ويضيف هذا الشاهد: «لقد زرع شيئا».

لم يكن ذلك “جهادا” بعد، وإنما انضباطا قائما على التلقين الصوفي. وفي ذلك الوقت، وعلى الرغم من أنه ظل محاطا بهالة قيادته للتمرد، فقد كان يتعرض لانتقادات متزايدة محليا بسبب دوره مستشارا للسلطة.

أول فدية وأول اتصال رسمي مع الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية

ابتداء من عام 2002، أصبح إياد عضوا منتخبا في المجلس الأعلى للجماعات المحلية، وهو ما وفر له دخلا منتظما ووضعا اجتماعيا مستقرا. ومن المرجح أن تكون الاتصالات الأولى، السرية، مع الجهاديين الجزائريين في الجماعة السلفية للدعوة والقتال (GSPC) قد بدأت في تلك الفترة تقريبا.

[ملاحظة المحرر: الجماعة السلفية للدعوة والقتال هي تنظيم انبثق، في نهاية الحرب الأهلية، من صفوف الجماعة الإسلامية المسلحة الجزائرية (GIA) الدموية.]

وفي 18 غشت 2003، كان إياد الوسيط الذي اختارته باماكو من أجل إطلاق سراح 14 رهينة أوروبية اختطفهم عبد الرزاق البارا في جنوب الجزائر، ثم احتجزوا في الصحراء المالية.

واستقبل الرهائن في باماكو استقبالا احتفاليا من طرف الرئيس، كما حظي إياد رسميا بالشكر على مساعيه الحميدة. وحصل مقابل ذلك على سيارة برادو جديدة تماما وعلى مبلغ من المال. كم كان المبلغ؟ لن يقول ذلك.

لقد دفعت فدية، وكانت الأولى ضمن سلسلة طويلة. ووفقا لقائد العملية، عبد الرزاق البارا، بلغت خمسة ملايين يورو.

عندها بدأ إياد أغ غالي يجمع بين مصالح تتقاطع ظاهريا، لكنها تختلف في العمق: نظام باماكو، الذي يقال إنه كان يقتطع حصته من فديات الرهائن؛ والجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية والجهة التي ترعاها، أي تنظيم القاعدة، التي كانت تحصل على الأموال؛ وإخوته من الطوارق الذين كانوا يسيطرون على المجال الصحراوي في شمال البلاد.

وسيظل لعدة سنوات متوازنا على هذا الحبل المشدود. وكان ذلك مربحا للغاية.

جزائريو القاعدة: شركاء وتهديد

في بداية العقد الأول من الألفية، كانت الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية قد ضعفت. فقد بدأت سياسة المصالحة المدنية التي طبقها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تؤتي ثمارها. وفي إطار قانون العفو الذي أقر عام 1999، سلم كثير من المقاتلين أنفسهم.

ولم يبق منهم سوى بضع مئات، متحصنين في جبال منطقة القبائل تحت قيادة حسن حطاب، الذي استقال في غشت 2003 بسبب خلافات سياسية مع رفاقه، وتخلى عن الجهادية.

 

طابع بريدي جزائري حول المصالحة المدنية

وبحثا عن نفس جديد، اقتربت القيادة الجديدة من تنظيم القاعدة المركزي، وقدمت عروضا لخدماتها، لكنها لم تنضم رسميا إلى التنظيم إلا عام 2007.

وفي تلك السنوات، أرسل مقاتلون إلى العراق، وأقامت القيادة الجديدة للجماعة السلفية للدعوة والقتال اتصالات مع قادة تنظيم القاعدة في الشرق الأوسط، بما في ذلك في سوريا.

وكان التنظيم في ذلك الوقت منظما في فرعين شبه مستقلين، أحدهما في منطقة القبائل والآخر في الصحراء، وفقا لرواية جليل لوناس في كتابه الجهاد في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، الصادر عن دار لارماتان عام 2019.

وكان شمال منطقة الساحل، وهي مساحة شاسعة خارجة عن أي سيطرة، مناسبا لازدهار عمليات التهريب، ولا سيما تهريب الأسلحة، بما فيها تلك الموجودة في المعسكرات العسكرية المحلية والتي كان جنود من الجيش المالي يبيعونها سرا.

وهكذا، حصل أحد الفاعلين الجهاديين غير البارزين، عبد الكريم طالب، الذي سنعود إليه لاحقا، على ذخائر وصواريخ من متمردين سابقين أدمجوا في الجيش، عبر معاملات سرية في جبال تيغارغار.

ومن الصحراء كانت الأسلحة الموجهة إلى معاقل الشمال تدخل إلى الجزائر، بفضل شبكة لوجستية نظمها الرجل القوي في المنطقة، مختار بلمختار (MBM)، وهو من مواليد غرداية، وكان يتنقل في أدرار وحوض النيجر منذ تسعينيات القرن الماضي من أجل أعماله في السيارات والسجائر.

مختار بلمختار

وبفضل أهميته الاستراتيجية بالنسبة إلى التنظيم، وموقفه المؤيد “للجهاد العالمي” بعد عام 2003، صعد بلمختار في هرم التنظيم، قبل أن تتم إزاحته من موقعه عام 2005 بسبب عدم الانضباط.

وكان منافسه الرئيسي آنذاك أبو زيد، الذراع اليمنى للبارا، الذي أخرج من المشهد بعد اعتقاله في تشاد عقب عملية الاختطاف الكبرى.

وسينخرط إياد أغ غالي في هذا الصراع حتى تدخل «سيرفال» عام 2013.

وكانت عمليات اختطاف الرهائن إحدى القضايا الأساسية في موازين القوى، لأنها كانت توزع المال والنفوذ، على المستوى المحلي، وكذلك داخل قيادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي (AQMI)، الذي كان يحصل على جزء كبير من الغنائم.

ضد بلمختار ومع أبو زيد

انحاز إياد بحزم إلى معسكر أبو زيد، لأنه كان يرى في مختار بلمختار وشبكاته الموريتانية القوية تهديدا مباشرا لنفوذه ولنـفوذ الطوارق.

وتواجه الرجلان عام 2006 عبر «تحالف 23 مايو»، الذي سبق ذكره في الحلقة السابقة.

ويروي أحد أعضاء التحالف:

«كان مختار بلمختار، الذي لم يكن قد اكتسب بعد الأهمية التي سيحصل عليها لاحقا، يغادر الجزائر، وقد أبلغ الجزائريون إياد بوجوده وطلبوا منه اعتراضه. اشتبكنا قرب تيساليت في سبتمبر ثم في نوفمبر 2006. فقدنا جرحى من الجانبين في المرة الأولى، وثلاثة رجال في المرة الثانية. وجاء الجزائريون لتعويض عائلاتهم. كان التحالف قد أبرم اتفاقا مع أجهزة الاستخبارات الخارجية الجزائرية، عبر إياد. ثم توقفنا. كنا قد حصلنا على ذخائر من الجزائر، لكن ضباط الحركة كانوا يرون أنه لا يمكن مهاجمة هذه الجماعة من دون تعويض سياسي حقيقي».

تحالف 23 مايو من أجل التغيير في تيغارغار، يونيو 2006.

ويقول شاهد آخر من تلك السنوات:

«كان مختار بلمختار يكسب المال مع عرب لمهار في غاو».

وستصبح المدينة الكبيرة الواقعة غرب حوض النيجر تدريجيا مركزا لعمليات التهريب، وخصوصا المخدرات، على طريق القنب الهندي، ثم الكوكايين بعد سنوات قليلة، والذي كان يمتد إلى ليبيا انطلاقا من النيجر.

وكان كبار أباطرة المخدرات الماليين، الذين كانوا في وقت من الأوقات يهيمنون على الصحراء بأكملها، من عرب لمهار في بوريـم، شمال غاو.

وكان أشهر اثنين منهم، والمعروف عنهما قربهما من دوائر الحكم، هما الشريف ولد طاهر ومحمد روغي، اللذان كانا لا يزالان، حتى وقت قريب جدا، ناشطين في صفقات إطلاق سراح الرهائن.

ويضيف شاهد آخر:

«أما عبدو زيد، فكان مستقرا في منطقة تمبكتو، حيث تزوج رجاله من نساء من قبيلة البربرية، بموافقة أمادو توماني توري، الذي كان يعتقد بسذاجة بإمكانية التعايش من دون مواجهات».

وبعد ذلك بوقت طويل، في عام 2011، ستنشئ شبكات بلمختار، التي تعززت بانشقاق داخل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ضم مقاتلين منحدرين من جماعة «التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا» (MUJAO)، التي ستنشر الرعب في هذا الجزء من مالي.

أبو زيد

وكان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في الصحراء يتكون آنذاك من أربع كتائب: وحدتان كانتا متنافستين أحيانا، تقودهما الجزائريان مختار بلمختار وأبو زيد؛ وكتيبة يقودها الطوارقي المتحفظ عبد الكريم طالب؛ وأخرى يقودها يحيى أبو الهمام، وهو جزائري أيضا ومقرب من أبو زيد.

وكان يقدر عدد المقاتلين في العقد الأول من الألفية ببضع مئات فقط.

ولم يكن طالب، المعروف أيضا باسم «الطارقي»، ابن عم مقربا لإياد، خلافا لما كان يقال كثيرا. صحيح أنه ينتمي إلى قبيلة إفوغاس، لكنه لا ينتمي إلى فرع إياد.

وهو من فرع مرابطي يسمى «إمازراكان». وكان يقيم أساسا في تمبكتو، حيث درس العربية، وكان يتردد بانتظام على كيدال لأعماله، ولا سيما اقتناء الأسلحة، كما رأينا سابقا.

ولم يشارك عبد الكريم في التمرد ولا في عوداته اللاحقة. وكان رجلا متحفظا، وبدأت شهرته تتزايد في أدرار مع تنامي دوره في عمليات الرهائن.

وكان دليلا متمرسا، يتقن القرآن جيدا، وأصبح تدريجيا سجانا للرهائن، كما كان يؤمن عمليات عبور الصحراء لحساب مختار بلمختار أولا، ثم لحساب أبو زيد.

ومع مرور الوقت، أصبح عبد الكريم حلقة الوصل بين إياد أغ غالي وتنظيم القاعدة، في الاتجاهين.

امتطاء التنين

كان التقارب بين إياد أغ غالي وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ما يمكن أن نطلق عليه اليوم اتفاقا يحقق مكاسب للطرفين.

فبالنسبة إلى التنظيم، كان إياد يمثل رصيدا محليا مهما في منطقة استراتيجية.

وبالنسبة إلى إياد، الذي كان نفوذه يتراجع، كانت هذه فرصة استثنائية لاستعادة مكانته.

كما كان الأمر يتعلق بالنسبة إليه بمنع الأجانب، أي الجزائريين في هذه الحالة، بكل الوسائل، من أن يصبحوا أسياد أدرار الجدد، وبالتالي تهميش نفوذ قبيلة إفوغاس بشكل دائم.

لكن في عام 2007، وبينما كان ينسج شبكته، لم يكن قد أصبح مستعدا بعد.

ومن أجل تعزيز نفوذه، غادر زعيم التمرد السابق، الذي أصيب بخيبة أمل نهائية بسبب فشل «تحالف 23 مايو من أجل التغيير»، إلى جدة.

وهناك عين، في نوفمبر، قنصلا فخريا لمالي من طرف أمادو توماني توري.

وكان الرئيس، شأنه شأن شركائه الغربيين، قد بدأ يشعر بالقلق إزاء المسار الذي اتخذه مستشاره الخاص، وأراد إبعاده عن المنطقة.

لكن ذلك لم يمنع إياد من مواصلة أداء دور الوسيط من حين إلى آخر، كما حدث مع إبراهيم أغ بهانغا عام 2008 في طرابلس.

غير أن جدة، بوابة الأماكن المقدسة في مكة والمدينة، أتاحت له توسيع دائرة علاقاته في الشرق الأوسط.

وأدى نشاطه مع شخصيات إسلامية اعتبرها النظام السعودي خطرة إلى إبعاده، بناء على طلب الرياض، عام 2010.

ولا يعرف المزيد عن الأمر، سوى أن عودة زعيم التمرد السابق إلى مالي لم تكن تخدم مصالح أمادو توماني توري، الذي عبر عن حيرته أمام أطراف أخرى.

ويرى الناشط الطوارقي النيجري محمد إوانغاي، مثل كثير من الطوارق الانفصاليين، أن وصول المقاتلين الجهاديين الجزائريين إلى شمال مالي عام 2003 كان نتيجة «مؤامرة بين أمادو توماني توري والجزائر، من أجل زرع فيروس الإرهاب في الشمال كدواء مضاد لانتفاضات الطوارق».

وإذا كانت الجزائر، في رأيه، قد فقدت السيطرة في نهاية المطاف بسبب دخول تنظيم القاعدة المركزي إلى المشهد، وهو الأمر الذي لم تكن قد توقعته، فإن إياد أغ غالي رأى في الإسلام وسيلة لتجاوز القضايا القبلية.

ويقول:

«لهذا اختار التبليغ، ولهذا عمل على نقله إلى السعودية. كان يبني طريقا واستراتيجية».

ويصرخ عالم الأنثروبولوجيا القديمة الطوارقي:

«الجهاد ليس جديدا. كل مقاومتنا، سواء بيننا أو ضد قوى أخرى، كانت دائما جهادا. ففي عام 1894، ضرب فِرهون طبلا باسم الجهاد. فما الغريب في أن يكون إياد وريثا لكل ذلك؟»

[فِرهون إحدى أبرز الشخصيات في المقاومة المسلحة للاستعمار الفرنسي في بداية القرن العشرين. وقد قاد ثورة كبرى للطوارق الإيلوميدن عام 1916 في المناطق الحدودية بين مالي والنيجر الحاليتين.]

وعند عودته من جدة، كان إياد أغ غالي قد أكمل تحوله.

وكان يستعد لامتطاء وسيلة جديدة.

لكنه لم يكن الوحيد الذي يريد السيطرة على الجبال البركانية في الشمال.

والمعركة التي كانت على وشك أن تبدأ ستكون دامية ومليئة بالتقلبات، وستمتد إلى بلاد الفولاني.

نقل وترجمة عن “موند أفريك

إقرأ أيضا باقي أجزاء السلسلة:

سلسلة إياد أغ غالي (1/5): طفولة في ظلّ الكوارث

سلسلة إياد أغ غالي (2/5): ولادة زعيم في ليبيا

سلسلة إياد أغ غالي (3/5): تمرد خاطف في مسقط الرأس